قضايا و حوادث بالصورـ مصاب بشلل نصفي: مصباح الدبابي يؤكد تعرضه الى التعذيب من قبل اعوان أمن بسبيطلة والداخلية توضّح
نشر في 01 مارس 2017 (14:54)
مصباح الدبابي شاب يبلغ من العمر 30 سنة اصيل منطقة سبيطلة من ولاية القصرين، كان يشتغل على عربة صغيرة ويعيل عائلته الفقيرة، قبل أن يصبح عاجزا عن الحركة ويتنقل بواسطة كرسيه المتحرك.
تعود تفاصيل قصة مصباح الى أواخر شهر نوفمبر 2016، حين خضع الى جراحة مستعجلة على مستوى رأسه ودخل في غيبوبة لمدة طويلة قبل ان يستفيق ويجد نفسه مقعدا، وحسب رواية مصباح وعائلته فان هذا الأخير تعرض الى التعذيب من قبل أعوان الأمن بسبيطلة كما تعرض الى الضرب على مستوى رأسه من قبل أحد الأعوان .
حادثة أثارت انذاك ردود افعال عنيفة في صفوف الأهالي وصلت حدّ اغلاق الطريق العام وتنفيذ وقفات احتجاجية خاصة بعد ما راج من وفاة مصباح تحت التعذيب، ليتبن ان هذا الاخير دخل في غيبوبة واصيب بشلل نصفي وكسر في جمجته، وحسب رواية العائلة فان مصباح تعرض الى الضرب بمنطقة الحرس بسبيطلة مما افقده الوعي وبنقله الى مستشفى القصرين ومنه الى مستشفى المنستير تبين انه مصاب على مستوى جمجمته وان الاصابة اثرت على ساقه ..
ونظرا لتردي الوضعية الصحية لمصباح الدبابي العاجز عن الحركة منذ ذلك التاريخ اضافة الى اصابته على مستوى يده اليسرى وعينيه، ارتأينا تسليط الضوء على هذه القصة ومعرفة كل تفاصيلها ..
وفي اتصال هاتفي جمعنا بالسيدة «رمانة» والدة مصباح أكدت ان الحالة الصحية لابنها متردية للغاية وانه عاجز عن الحركة، كما اكدت ان الحالة الاجتماعية لعائلتها سيئة جدا وهو ما حال دون توفير الرعاية الصحية لمصباح، حيث لم يخضع هذا الاخير الى اي علاج يذكر ولا يتناول أدويته .
وحسب شهادة مصباح، فانه تم ايقافه يوم 30 نوفمبر 2016 من قبل اعوان امن سبيطلة ونظرا لعدم مدهم ببطاقة هويته، تم اقتياده الى مركز الامن وهناك تبين انه مفتش عنه في قضية تعود اطوارها الى ما قبل الثورة حيث حكم عليه بسنة سجنا، وقد تمكن من الفرار من السجن قبل انتهاء مدة عقوبته ب8 أشهر، وذكر مصباح ان الاعوان نقلوه الى منطقة الحرس بالمنطقة، مضيفا ان الاعوان هناك قيدوه وانهالوا عليه ضربا على مستوى رأسه بواسطة اسلحتهم مما افقده الوعي،
وحسب شهادة الشهود والتقارير الطبية التي بحوزتنا فقد تم نقل مصباح الى مستشفى القصرين ومنه الى المنستير حيث خضع لجراحة على مستوى رأسه وتسببت اصابته في شلل نصفي واصابة على مستوى يده وعينيه .
تعود تفاصيل قصة مصباح الى أواخر شهر نوفمبر 2016، حين خضع الى جراحة مستعجلة على مستوى رأسه ودخل في غيبوبة لمدة طويلة قبل ان يستفيق ويجد نفسه مقعدا، وحسب رواية مصباح وعائلته فان هذا الأخير تعرض الى التعذيب من قبل أعوان الأمن بسبيطلة كما تعرض الى الضرب على مستوى رأسه من قبل أحد الأعوان .
حادثة أثارت انذاك ردود افعال عنيفة في صفوف الأهالي وصلت حدّ اغلاق الطريق العام وتنفيذ وقفات احتجاجية خاصة بعد ما راج من وفاة مصباح تحت التعذيب، ليتبن ان هذا الاخير دخل في غيبوبة واصيب بشلل نصفي وكسر في جمجته، وحسب رواية العائلة فان مصباح تعرض الى الضرب بمنطقة الحرس بسبيطلة مما افقده الوعي وبنقله الى مستشفى القصرين ومنه الى مستشفى المنستير تبين انه مصاب على مستوى جمجمته وان الاصابة اثرت على ساقه ..
ونظرا لتردي الوضعية الصحية لمصباح الدبابي العاجز عن الحركة منذ ذلك التاريخ اضافة الى اصابته على مستوى يده اليسرى وعينيه، ارتأينا تسليط الضوء على هذه القصة ومعرفة كل تفاصيلها ..
وفي اتصال هاتفي جمعنا بالسيدة «رمانة» والدة مصباح أكدت ان الحالة الصحية لابنها متردية للغاية وانه عاجز عن الحركة، كما اكدت ان الحالة الاجتماعية لعائلتها سيئة جدا وهو ما حال دون توفير الرعاية الصحية لمصباح، حيث لم يخضع هذا الاخير الى اي علاج يذكر ولا يتناول أدويته .
وحسب شهادة مصباح، فانه تم ايقافه يوم 30 نوفمبر 2016 من قبل اعوان امن سبيطلة ونظرا لعدم مدهم ببطاقة هويته، تم اقتياده الى مركز الامن وهناك تبين انه مفتش عنه في قضية تعود اطوارها الى ما قبل الثورة حيث حكم عليه بسنة سجنا، وقد تمكن من الفرار من السجن قبل انتهاء مدة عقوبته ب8 أشهر، وذكر مصباح ان الاعوان نقلوه الى منطقة الحرس بالمنطقة، مضيفا ان الاعوان هناك قيدوه وانهالوا عليه ضربا على مستوى رأسه بواسطة اسلحتهم مما افقده الوعي،
وحسب شهادة الشهود والتقارير الطبية التي بحوزتنا فقد تم نقل مصباح الى مستشفى القصرين ومنه الى المنستير حيث خضع لجراحة على مستوى رأسه وتسببت اصابته في شلل نصفي واصابة على مستوى يده وعينيه .
توضيح وزارة الداخلية
من جهتنا وقصد الاحاطة اكثر بتفاصيل القضية بادرنا بالاتصال بالجهات المسؤولة بوزارة الداخلية، التي احالتنا الى العقيد وليد حكيمة المتحدث الرسمي باسم الأمن الوطني حيث افادنا، أن مصباح الدبابي فرّ من السجن أيام الثورة حيث سبق أن حكم عليه بسنة سجنا بتهمة السرقة، في الأثناء تلقت الوحدات الأمنية بالمنطقة معلومات عن وجوده بمكان قريب من سفح جبال سبيطلة وبعد التنسيق مع النيابة العمومية تم ايقافه اولا لكونه فار من العدالة وثانيا للتحري معه عن سرّ وجوده بذلك المكان حسب تصريح محدثنا، الذي أضاف أن اعوان الامن حرروا محضرا في شأنه وتم نقله الى منطقة الامن وهناك تعرض الموقوف الى أزمة صحية مفاجئة وسقط من كرسيه.. ونظرا لتردي وضعه بادر الاعوان باسعافه ثم اتصلوا باعوان الحماية المدنية الذين نقلوه الى مستشفى القصرين، مشيرا الى تقرير الطبيب افاد أن الموقوف تعرض الى جلطة دماغية وانه لم يكن حاملا لأي أثار عنف ونتيجة لوضعه الصحي المتردي تم نقله الى مستشفى المنستير حيث أجريت عليه جراحة مستعجلة، مبينا أن الأثار الموجودة على رأس مصباح هي نتيجة العملية وليست بسبب تعرضه للعنف، مؤكدا أن الاعوان لا يحملون أسلحتهم اثناء التحقيق، وختم محدثنا كلامه بأن مصباح مطالب بالتحول الى الادارة العامة للأمن الوطني او تفقدية الأمن وتقديم شكاية اذا كانت بحوزته أي أدلة تثبت تعرضه للتعذيب أو الى القضاء مؤكدا ان سلطة الاشراف مستعدة لمساعدة في حال امتلاكه الدليل القاطع.
من جهتنا وقصد الاحاطة اكثر بتفاصيل القضية بادرنا بالاتصال بالجهات المسؤولة بوزارة الداخلية، التي احالتنا الى العقيد وليد حكيمة المتحدث الرسمي باسم الأمن الوطني حيث افادنا، أن مصباح الدبابي فرّ من السجن أيام الثورة حيث سبق أن حكم عليه بسنة سجنا بتهمة السرقة، في الأثناء تلقت الوحدات الأمنية بالمنطقة معلومات عن وجوده بمكان قريب من سفح جبال سبيطلة وبعد التنسيق مع النيابة العمومية تم ايقافه اولا لكونه فار من العدالة وثانيا للتحري معه عن سرّ وجوده بذلك المكان حسب تصريح محدثنا، الذي أضاف أن اعوان الامن حرروا محضرا في شأنه وتم نقله الى منطقة الامن وهناك تعرض الموقوف الى أزمة صحية مفاجئة وسقط من كرسيه.. ونظرا لتردي وضعه بادر الاعوان باسعافه ثم اتصلوا باعوان الحماية المدنية الذين نقلوه الى مستشفى القصرين، مشيرا الى تقرير الطبيب افاد أن الموقوف تعرض الى جلطة دماغية وانه لم يكن حاملا لأي أثار عنف ونتيجة لوضعه الصحي المتردي تم نقله الى مستشفى المنستير حيث أجريت عليه جراحة مستعجلة، مبينا أن الأثار الموجودة على رأس مصباح هي نتيجة العملية وليست بسبب تعرضه للعنف، مؤكدا أن الاعوان لا يحملون أسلحتهم اثناء التحقيق، وختم محدثنا كلامه بأن مصباح مطالب بالتحول الى الادارة العامة للأمن الوطني او تفقدية الأمن وتقديم شكاية اذا كانت بحوزته أي أدلة تثبت تعرضه للتعذيب أو الى القضاء مؤكدا ان سلطة الاشراف مستعدة لمساعدة في حال امتلاكه الدليل القاطع.
سناء الماجري

